أخبارمؤسسات ثقافية

جمعية الناشرين الإماراتيين تختتم مشاركتها في معرض فرانكفورت للكتاب 2025

عمان-اختتمت جمعية الناشرين الإماراتيين مشاركتها في معرض فرانكفورت للكتاب 2025 الذي أقيم في الفترة بين 15 الى 19 تشرين أول الحالي.

وذكرت وكالة “وام” أن مشاركة الجمعية جاءت في إطار خطتها الاستراتيجية الرامية إلى بناء علاقات مهنية طويلة الأمد مع الشركاء الدوليين وتطوير منظومة نشر إماراتية مستدامة وقادرة على التكيُّف مع التحولات العالمية والتأثير على مستوى الصناعة.

كما تهدف هذه المشاركة إلى رفع  راية الإبداع الإماراتي في أكبر محفل عالمي لصناعة النشر، حيث يجتمع آلاف الناشرين والمؤلفين والمهنيين الثقافيين من مختلف دول العالم.

واشتمل جناح الجمعية على 7 من دور النشر الإماراتية الرائدة هي: منشورات غاف، ودار ثقافة للنشر والتوزيع، دار أجيال للنشر، ودار الكتاب الجامعي، دار أوستن ماكاولي للنشر، دار بوملحة للنشر والتوزيع، دار أوغاريت للنشر، بما يعكس التنوع الغني لصناعة الكتاب في دولة الإمارات.

ويعرض جناح الجمعية كتبا من أحدث إصدارات أعضائها مدعومة بتقنية رموز الاستجابة السريعة (QR) التي تتيح للزوار الاطلاع على ملخصات باللغة الإنجليزية ومعلومات الاتصال المباشر ما يفتح المجال لتوسيع عمليات بيع الحقوق وإبرام اتفاقيات نشر دولية مع دور النشر الإماراتية.

وشمل برنامج مشاركة الجمعية تنظيم حفل استقبال رسمي بمشاركة مجموعة من الناشرين الدوليين، وهدف الحدث إلى توفير منصة تجمع الناشرين الإماراتيين مع أصحاب المصلحة الدوليين وتتيح لهم فرصة قيّمة لتعزيز الحوار المهني والتعريف بإصداراتهم وبناء علاقات مهنية راسخة فضلاً عن إبراز الضيافة الإماراتية كجسر للتواصل الثقافي.

راشد الكوس

ومثّل جمعية الناشرين الإماراتيين في المعرض وفد ضم راشد الكوس المدير التنفيذي للجمعية، الذي أشار إلى أن “المشاركة في معرض فرانكفورت للكتاب تمثل محطة محورية في استراتيجية الجمعية لتعزيز الحضور العالمي لصناعة النشر الإماراتية” مؤكداً أن المشاركة تهدف أيضاً إلى إعادة صياغة دور الناشر الإماراتي كلاعب فاعل في حركة النشر العالمية.

وأضاف “إننا نعمل على تمكين أعضائنا من الاستفادة من هذه المنصة الدولية عبر تعزيز تبادل الحقوق الأدبية وتوسيع نطاق الترجمة وإتاحة الفرص لتعاون مشترك مع مؤسسات عريقة من أوروبا وآسيا وأمريكا اللاتينية وتُعَدُّ هذه المشاركة جزءاً من رؤية طويلة المدى تهدف إلى بناء صناعة نشر مستدامة في الإمارات قادرة على المنافسة عالمياً وفي الوقت ذاته متجذرة في قيمنا الثقافية والإنسانية و نحن نؤمن بأن الأدب الإماراتي بما يحمله من أصالة وابتكار قادر على أن يكون مصدراً لإلهام القراء والناشرين على حد سواء وأن يفتح آفاقاً جديدة للحوار الثقافي العالمي”.

وتركز الجمعية خلال أيام المعرض على عقد اجتماعات عمل وجلسات تواصل ثنائية تجمع بين الناشرين الإماراتيين ونظرائهم الدوليين إلى جانب ممثلي الجمعيات الأخرى ومنظّمي معارض الكتب حول العالم بما يسهم في توسيع شبكة العلاقات المهنية واستكشاف فرص تعاون طويلة الأمد ودعم حضور الأدب الإماراتي في أسواق عالمية جديدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى