إبراهيم عبد المجيد في عيده الثمانين: ثمانون عاماً من السرد الجميل

ثمانون عاماً مرت وما زالت الرواية في بدايتها لدى إبراهيم عبد المجيد.

عمان- أكد الحاضرون في معرض القاهرة الدولي للكتاب أن الاحتفاء بالروائي ابراهيم عبد المجيد هو رسالة حب ووفاء.

وقال مدير الندوة محمود التميمي في ندوة احتفالية “ثمانون عاماً من الحكي” بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2026. إن شخصيات عبد المجيد تركت أثراً عميقاً في القراء.

وأضاف أن الكاتب يتأثر بعمق بعلاقاته الإنسانية اليومية. وأشار إلى أن هذا الحضور الكثيف يمثل شهادة حية على مكانته في قلوب الجمهور.

المعرض والذاكرة

وقال الكاتب إبراهيم عبد المجيد إنه يحرص سنوياً على زيارة المعرض وشراء الكتب. وأضاف أنه كتب أربعين قراءة نقدية لكتّاب آخرين خلال العام الماضي.

وأشار إلى أن معرض القاهرة هو أحد تجليات القوة الناعمة الحقيقية في مصر. وأوضح الكاتب أنه لبى دعوة الحضور رغم مروره بوعكة صحية شديدة. وقال إن لقاء الجمهور يمنحه لحظة إنسانية خاصة جداً.

أحدث الأعمال والذكريات

وتحدث عبد المجيد عن روايته الجديدة التي تحمل عنوان “سامح الفؤاد”. وأوضح أنها عمل رومانسي يتناول اكتشاف الحب في سن الكبر.

وأضاف أنه يمزج في الرواية بين الأغاني والأفلام والواقع. وأشار إلى تجربته السابقة في رواية “في كل أسبوع يوم جمعة”. وقال إنه ظل يرى شخصياتها تتجسد أمامه في الحقيقة بعد الكتابة.

الإسكندرية وجدل المكان

وقال الدكتور يسري عبد الله إن مشروع عبد المجيد الروائي يتسم بالتجدد المستمر. وأضاف أن الإسكندرية مثلت مركزاً للسرد وجوهراً للحكاية في أغلب أعماله. وأشار إلى تعدد الفضاءات المكانية من القاهرة إلى الفضاء الافتراضي والأسطوري.

وأوضح أن مدينة الإسكندرية في رواياته هي شاهد على تحولات الحياة المصرية. وقال إن الكاتب يمزج بنعومة فائقة بين الواقع والحلم والأسطورة.

شهادات الأصدقاء والمبدعين

وأكد الدكتور أحمد فضل شبلول على عمق علاقته بأدب عبد المجيد منذ سنوات. وقال الكاتب الصحفي أيمن الحكيم إن أعمال المحتفى به مستمدة من حياة حقيقية.

وأضاف بشرى عبد المؤمن أن عبد المجيد هو كاتب مصر بامتياز وليس الإسكندرية فقط. وأشار الدكتور حسين عبد البصير إلى أن أعماله مادة ثرية لدراسة تطور الأدب الحديث.

ختام الاحتفالية

وقال الشاعر زين العابدين فؤاد إن عبد المجيد لم يساير الموضات وعبر عن ضمير الناس. وأضاف وائل لطفي أن الكاتب ينتمي لمدرسة نجيب محفوظ في الكتابة عن البسطاء.

وأكدت المداخلات الختامية أن مسيرة إبراهيم عبد المجيد هي سيرة حكاية لا تنتهي أبداً.

Exit mobile version