اختتام معرض الفجيرة لكتاب الطفل 2025 بـ 11 ألف زائر وإقبال واسع
عمان- اختُتمت مساء الاحد فعاليات النسخة الثانية من معرض الفجيرة لكتاب الطفل الذي أُقيم برعاية الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة في مركز دبا للمعارض.
وشارك في المعرض 52 دار نشر محلية ودولية. تجاوز عدد الزوار 11 ألف زائر من الطلبة والعائلات ومحبي القراءة، كما ذكرت وكالة “وام”.
نجاح المعرض ورؤية الإمارة
أعرب الدكتور أحمد حمدان الزيودي، مدير مكتب سمو ولي عهد الفجيرة، عن سعادته بالنجاح الكبير. وشكر الزيودي سمو ولي عهد الفجيرة على دعمه المتواصل ورعايته.
قال الزيودي إن المعرض يجسد رؤية الإمارة في الاستثمار في الإنسان. تهدف الرؤية إلى تنمية حب القراءة والمعرفة منذ الطفولة. أكد أنهم نجحوا هذا العام في استقطاب مشاركة نوعية من دور النشر والمبدعين. أضاف أن ذلك يعكس المكانة الثقافية المتنامية لإمارة الفجيرة.
أكد سعادة ناصر محمد اليماحي، المدير التنفيذي لهيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، أن المعرض شكّل فرصة لتعزيز التواصل. هذا التواصل تم بين الكُتاب والمؤسسات التعليمية والأسر. أشار إلى أن الإقبال الكبير يعكس وعي المجتمع بأهمية القراءة. قال إن القراءة هي ركيزة أساسية للتنمية.
أضاف اليماحي أن التفاعل الواسع يعزز الثقة في استمرارية الحدث. سيصبح منصة سنوية تُعنى بثقافة الطفل. وهي تجمع بين المتعة والتعلم والإبداع.
فعاليات اليوم الختامي
شهد اليوم الختامي عدداً من الورش التعليمية والإبداعية والقرائية. استقطبت هذه الورش الأطفال والأسر.
- ورشة الأخلاق والذكاء الاصطناعي: أكدت المدربة بسمة فريحات ضرورة تعليم الأطفال الاستخدام الأخلاقي لتقنيات الذكاء الاصطناعي. حذّرت من أن الاعتماد المفرط عليها يُضعف التفكير الإبداعي.
- قصص شعبية: قدمت الكاتبة أنوار السلامي ورشة قراءة قصصية بعنوان “الكاجوجة وأم الدويس”. هذه القصص الشعبية تهدف لغرس القيم الأخلاقية.
- التراث والبيئة: ضم البرنامج ورشة “زهور الإمارات.. جمال وتراث”. عرفت الأطفال على النباتات المحلية وجماليات البيئة الإماراتية.
- تفاعل وتعليم: تضمن البرنامج أيضاً جلسات سرد قصصي وورش تلوين تفاعلية. وشمل مسابقة “الكتاب المفقود” التي حفّزت مهارات البحث بأسلوب ممتع.
أصداء إيجابية وتطوير مستقبلي
حظي المعرض منذ يومه الأول بتغطية إعلامية واسعة. سلطت التغطية الضوء على النجاح الكبير الذي حققه.
عبّر الزوار عن إعجابهم بالتنظيم المتميز وتنوع الفعاليات. ثمن أولياء الأمور والمعلمون اختيار مدينة دبا لاستضافته. أكدوا أن المعرض أسهم في غرس القيم الإيجابية وتعزيز الهوية الوطنية.
اختُتمت الفعاليات وسط أجواء احتفالية مميزة. شملت الأجواء توزيع جوائز تقديرية للجمهور. جرى التأكيد على الاستمرار في تطوير نسخ مستقبلية أكثر تميزاً. الهدف هو ترسيخ مكانة الفجيرة كوجهة ثقافية رائدة حاضنة للإبداع والطفولة.




