أخبارمعارض الكتب

معرض دمشق الدولي للكتاب 2026 ينطلق في 5 شباط المقبل

دمشق– عقدت وزارة الثقافة السورية الثلاثاء مؤتمراً صحفياً في فندق الشام بدمشق أعلنت خلاله خلال تفاصيل الدورة الاستثنائية الأولى لمعرض دمشق الدولي للكتاب.

تقام هذه الدورة بعد تحرير سوريا برعاية رئيس الجمهورية أحمد الشرع في الخامس من شهر شباط المقبل على أرض مدينة المعارض حتى شباط من الشهر ذاته.

معرض الكتاب الدولي كحدث وطني جامع

أكد وزير الثقافة محمد ياسين الصالح أن المعرض يشكل حدثاً وطنياً جامعاً. وأوضح الصالح أن المعرض يعزز وحدة السوريين عبر الثقافة المشتركة. كما يربط المعرض الشعب السوري بالعالم من بوابة العلم والمعرفة. وأشار الوزير إلى أن الوزارة تعمل بجهود استثنائية في هذه المرحلة. تهدف هذه الجهود إلى صون الهوية الثقافية السورية واستعادة سيادة الدولة. ووصف دمشق بأنها تعود اليوم لموقعها الطبيعي كمنارة ثقافية وحضارية.

شعار المعرض ودور الكتاب في بناء الوعي

يحمل المعرض شعار “تاريخ نكتبه… تاريخ نقرأه” ليعكس مساراً حضارياً ممتداً. وأكد الوزير أن السوريين يستعيدون حقهم في كتابة تاريخهم بأيديهم. وسيبقى الكتاب ركيزة أساسية لبناء العقل ورفع مستوى الوعي المجتمعي. كما يعتبر الكتاب ضمانة لوحدة المجتمع السوري وتماسكه في المرحلة المقبلة.

أرقام وإحصائيات الدورة الاستثنائية الأولى

كشف نائب وزير الثقافة سعد نعسان عن مشاركة أكثر من 500 دار نشر. وتضم هذه الدور أكثر من 100 ألف عنوان كتاب متنوع. وتشارك في هذه الدورة 35 دولة عربية وأجنبية مختلفة. يعكس هذا الرقم حجم التفاعل الكبير الذي حظي به المعرض دولياً. وأكد نعسان أن إقامة المعرض بعد سنوات التوقف تحمل رسائل حضارية للعالم.

البرنامج الثقافي ومبادرات الطفل والناشئة

صممت وزارة الثقافة البرنامج الثقافي ليوازن بين العمق والتنوع الفكري. ويتضمن البرنامج أكثر من 650 فعالية فكرية وأدبية وتاريخية متنوعة. وخصصت الوزارة مساحة واسعة للطفل والناشئة بصفتهم رواد النهضة القادمة. ويشارك في الفعاليات أكثر من 500 كاتب ومفكر وباحث متميز. كما ستطلق الوزارة سلسلة من الجوائز والمبادرات الثقافية خلال أيام المعرض.

الثقافة والمعرفة في صدارة الدولة السورية

اعتبر المدير العام للمؤسسة السورية للمعارض محمد حمزة المعرض رسالة واضحة للعالم. وتضع الدولة السورية الثقافة والمعرفة في صدارة مرحلة ما بعد التحرير. وترجمت المؤسسة رؤية وزارة الثقافة إلى منصة تنظيمية تليق باسم دمشق. ويفتح المعرض أبواب الذاكرة والحوار والمستقبل أمام الأجيال السورية الشابة.

رسائل سياسية وحقوق ثقافية أصيلة

أكد الوزير الصالح في تصريحات خاصة لمراسل “سانا” استعادة سوريا لهويتها. وأوضح أن سوريا تصنع تاريخاً جديداً وسردية حضارية خاصة بها بعد التحرير. ويرتكز العمل الثقافي في سوريا الجديدة على مبدأ الحرية الثقافية. وتعتبر الثقافة الضامن الحقيقي للأمن القومي والتعايش المجتمعي السلمي. كما تمثل الثقافة الحصن المنيع في مواجهة الجهل والتطرف.

جوائز المعرض وأركانه الفنية والتكنولوجية

أوضح نائب وزير الثقافة أن المعرض سيشهد إطلاق أكثر من سبع جوائز. وتشمل هذه الجوائز الناشرين السوريين والعرب والدوليين وأفضل ناشر شاب. كما سيتم تكريم ناشري كتب الأطفال وجائزة خاصة لـ “شخصية المعرض”. ويضم المعرض صالوناً ثقافياً يستضيف أبرز الشخصيات الفكرية المرموقة. ويشمل أيضاً سوقاً للوراقين وأجنحة للخط العربي والفنون المتنوعة. ويربط المعرض بين الثقافة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي عبر خدمات تفاعلية.

استعدادات لوجستية وخطط نقل شاملة

تجري المؤسسة السورية للمعارض استعدادات على مدار الساعة لاستقبال الزوار. وقامت المؤسسة بتجهيز البنية اللوجستية وترتيب أجنحة دور النشر بدقة. ووضعت وزارة الداخلية خطة أمنية محكمة لتأمين كافة أرجاء المعرض. كما تشرف وزارة النقل على خطة نقل شاملة لتسهيل وصول الزوار. وستوفر الوزارة وسائل نقل مريحة إلى مدينة المعارض طوال أيام الحدث.

حضور رسمي رفيع المستوى

حضر المؤتمر الصحفي وزراء الأوقاف والتعليم العالي والبحث العلمي والتربية. كما شارك وزراء السياحة ومحافظ دمشق وعدد من السفراء والدبلوماسيين. وشهد المؤتمر حضور حشد من الناشرين والكتاب والصحفيين والمثقفين المهتمين.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من أخبار معارض الكتب

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading