السعودية تبرز تحولها الثقافي في معرض أبوظبي الدولي للكتاب
أبوظبي- تشارك المملكة العربية السعودية في الدورة الـ 34 لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب 2025.
وينظم المعرض مركز أبوظبي للغة العربية. تُختتم فعالياته بعد غدٍ الاثنين. تأتي هذه المشاركة في إطار حرص المملكة على تعزيز حضورها الثقافي والفكري.
يفتح الجناح السعودي أمام الزوار والعارضين نافذة للتعرّف على النقلة النوعية. تشهد هذه النقلة مجالات الأدب والنشر والترجمة بالمملكة.
مؤسسات بارزة وبرنامج ثقافي متنوع
يقدّم الجناح نموذجاً معاصراً لصناعة الكتاب في المملكة. يتم ذلك من خلال مشاركة مؤسسات ثقافية وتعليمية بارزة:
- المؤسسات المشاركة: وزارة الثقافة، ووزارة التعليم، ومكتبة الملك فهد الوطنية، ودارة الملك عبد العزيز. كما تشارك جامعة الملك سعود، وجامعة أم القرى، وجامعة الملك فيصل، ومجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف.
يتضمن الجناح عدداً من الأنشطة الثقافية المتنوعة. تشمل ورش عمل وجلسات حوارية وتوقيع كتب. يُعرض مجموعة واسعة من الإصدارات التي تغطي مجالات التاريخ والأدب والعلوم والدراسات الإسلامية.
تأكيد على عمق العلاقات الثقافية (H2)
قال المهندس بسام البسام، مدير عام الإدارة العامة للنشر بهيئة الأدب والنشر والترجمة، في تصريح لوكالة “وام”، إن المشاركة تعكس عمق العلاقات الثقافية بين الإمارات والسعودية. تهدف إلى دعم صناعة النشر وتعزيز الحوار الأدبي. تسلط الضوء على دور الترجمة وأهميتها في توسيع التبادل الثقافي.
وأضاف: “حرصنا على أن تكون مشاركتنا هذا العام بهوية مؤسسية راسخة”. يتم ذلك من خلال التعاون مع الجهات الرسمية المعنية بصناعة الكتاب. أشار إلى إعداد برنامج ثقافي متنوع يعكس حضارة المملكة وتراثها الأصيل. وصف المعرض بأنه منصة ثقافية مرموقة تجمع العراقة والانفتاح. يتوافق هذا مع توجهات المملكة لتعزيز حضورها في المحافل الدولية.
منصة “اطبع” تبرز كابتكار وطني
تبرز في الجناح السعودي منصة “اطبع” كواحدة من الابتكارات الوطنية في مجال النشر. تمكّن المنصة الكتّاب من طباعة كتبهم. تتيح لهم طلب نسخ منها في أي وقت ومن أي مكان. يسهم ذلك في تسهيل النشر وتوسيع دائرة الوصول للإنتاج الأدبي.
تعكس المشاركة السعودية في المعرض الحراك الثقافي المتسارع. تُظهر التطور الكبير في مجالات الأدب والنشر والترجمة. تعزز مكانة المملكة كوجهة ثقافية بارزة. تسهم في دعم الحوار الثقافي وتبادل المعرفة مع دول العالم.




