الرئيس السوري يفتتح معرض دمشق الدولي للكتاب 2026
دمشق- افتتح رئيس الجمهورية أحمد الشرع مساء الخميس معرض دمشق الدولي للكتابة 2026 الذي يستمر حتى 16 شباط الحالي.
وذكرت وكالة “سانا” السورية أن هذه الدورة الاستثنائية في قصر المؤتمرات بدمشق، شهدت مشاركة رسمية وثقافية واسعة.
وحضر الافتتاح عدد من الوزراء والشخصيات السياسية العربية، ونخبة من الأدباء والمثقفين إلى هذا الحدث.
المعرفة والقوة
أكد الرئيس الشرع في كلمته أن البشرية تبحث دائماً عن الحقيقة. وأوضح أن زيادة المعرفة ترفع مستوى الوعي لدى الإنسان. العلم نبع لا ينضب ولا يشبع منه طالب المعرفة.
وأضاف الرئيس أن قانون الدنيا يقوم على الخير والشر، والمعرفة هي التي تقوي هذين الجانبين. الغلبة دائماً لمن يجدّ في الوصول إلى العلم أولاً. العلم أمانة، والعمل هو ثمرة هذا العلم. من تعلم ولم يعمل، صار علمه حجة عليه.
دمشق منارة العلم المستمرة
وصف الرئيس دمشق بأنها منارة تاريخية للعلم. كانت دمشق دائماً مقصداً لطلاب المعرفة من كل مكان. أصاب خيرها شرق الدنيا وغربها عبر العصور. حاول أهل الشر طمس هويتها وهدم منارتها.
أكد الرئيس أن دمشق عادت اليوم بقوة. نحن نعمل معاً لترميم صرحها ومداواة جراحها. سوريا ستبقى موحدة وقوية بأبنائها ومحبيها. ختم الرئيس كلمته بوصف المعرض بأنه “عودة حميدة وانطلاقة ثمينة”.
وزير الثقافة
أكد وزير الثقافة محمد ياسين الصالح أهمية الكتاب. الكتاب والمعرفة يمثلان أعمدة الهوية السورية التاريخية. دمشق التي أنجبت الأبجدية تتوج حضورها اليوم بالثقافة.
أوضح الوزير أن المعرض هو الأكبر في تاريخ سوريا. يجسد إيمان الدولة بدور الكتاب في بناء الوعي. السوريون كتبوا تاريخهم بالسيف والقلم معاً.
حفل الافتتاح
شمل حفل الافتتاح عرض فيلمين قصيرين، وفقرة غنائية لمسلسل “كان يا ما كان”، ومشهداً تمثيلياً استعرض أهم الشخصيات الثقافية مثل نزار قباني والماغوط باستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي للمحاكاة البصرية.
المشاركات الدولية في المعرض
وتشارك في المعرض 500 دار نشر من 35 دولة. تقدم الدور عشرات آلاف العناوين في مختلف العلوم. تحل السعودية وقطر ضيفتي شرف على هذه الدورة. يستمر المعرض حتى 16 شباط الجاري. تفتح الأبواب يومياً من العاشرة صباحاً حتى التاسعة مساءً.
البرنامج الثقافي
يرافق المعرض برنامج ثقافي متنوع يضم مئات الندوات والمحاضرات والأمسيات الفكرية والأدبية، إضافة إلى حفلات توقيع كتب وورشات عمل متخصصة، إلى جانب تخصيص مساحات واسعة لفعاليات الأطفال، تشمل مسرح الطفل والأنشطة التفاعلية وورشات القراءة، في إطار تعزيز ثقافة المعرفة لدى الأجيال الناشئة.








